تشهد موريتانيا، في السنوات الأخيرة، تحوّلًا تنمويًا واقتصاديًا وسياسيًا لافتًا تحت قيادة فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني. ويكتسب هذا التحول أهمية خاصة إذا ما قورن بالسياق الدولي المعقد الذي يشهده العالم منذ سنوات، على المستويين الأمني والاقتصادي، ولا سيما في منطقة الساحل التي تعاني من اضطرابات وتحديات متعددة.
تشرفت بالحضور هذا المساء لندوة فكرية وسياسية نظمها مرصد “سيدات” للحقوق والحريات تحت شعار “معاً على درب الشهداء”، تخليداً لذكرى شهداء الانتفاضة الناصرية التي شهدتها موريتانيا عام 1984.
وقبل ذلك حضرت مساء أمس ندوة نظمها المركز المغاربي للدراسات السيتراتيجية حول المظالم بين ذاكرة الألم و ضياع الحقوق ، البعثيون نموذجا.
تشهد العلاقات بين الجزائر والجمهورية الإسلامية الموريتانية في السنوات الأخيرة ديناميكية متصاعدة وتطورًا لافتًا، يعود الفضل فيه إلى العلاقة المتميزة التي تجمع بين فخامة الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني وأخيه فخامة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون. فقد أسهمت هذه العلاقة القائمة على الثقة المتبادلة والتفاهم العميق والرؤية المشتركة في إحداث دفعة قوية لمسار التعاون بين البلدين، وترسيخ شراكة استراتيجية آخذة في الاتساع والتعزز.
يشهد مجال الاتصال الرقمي تحولات متسارعة أعادت تشكيل آليات إنتاج وتداول المعلومات؛ حيث لم تعد الشائعة معطى هامشيا، بل غدت عنصرا فاعلا في صناعة و توجيه الرأي العام، ويتجلى ذلك بوضوح عندما نرى الانتشار السريع للمحتوى عبر المنصات الرقمية، بغض النظر عن دقته ومصداقيته.
شهدت عملية تسجيل المستفيدين من الزكاة التي أعلن عنها المجلس الأعلى للزكاة حالة من التدافع والفوضى، انتهت بتوقيف العملية وتأجيلها. وبينما قد يبدو ما حدث حادثًا عرضيًا، فإنه في الواقع يكشف عن دلالات أعمق تتعلق بطبيعة الاحتياج الاجتماعي، وحدود التنظيم الإداري، وضرورة تطوير آليات هذا العمل.
مقدمة
يُعدّ احتكار المواد الضرورية من أخطر الممارسات الاقتصادية التي تمسّ حياة الناس بشكل مباشر، لارتباطه بسلع أساسية لا يمكن الاستغناء عنها كالغذاء والدواء والوقود. فعندما يلجأ بعض التجار أو الجهات إلى حجب هذه المواد أو التحكم في توزيعها بقصد رفع الأسعار وتحقيق أرباح غير مشروعة، تنشأ أزمات معيشية خانقة تُثقل كاهل المواطن، خاصة ذوي الدخل المحدود.
إن الإساءة إلى فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني لا تُعدّ مجرد إساءة لشخصه الكريم، بل هي إساءة للشعب الموريتاني بأسره، وتعدّ كذلك انتهاكًا للقانون والدستور ومؤسسات الجمهورية، كما تمس بالقيم الدينية والأخلاقية وثوابت المجتمع وعاداته وتقاليده التي ظل الموريتانيون متمسكين بها عبر الأجيال. لذلك، يرفض الشعب هذه المسلكيات التي تسيء إلى بلده ورموزه.
الذين ألفوا الاستدراك في كل موقف أو تعبير وأضحى ذلك وسما في تعبيرهم ، عليهم أن يتفهموا استخدام منهجهم في حال الحاجة إليه في الحرب الحالية ،
فمن المهم إداراك الآتي
لا يمكن أن تفوت زيارة فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني إلى ولاية كوركول، بمقاطعاتها كيهيدي (عاصمة الولاية)، ومقامة، ولكصيبة، وامبود، ومونكل، التي اختتمت أول أمس قبل أن نسجل في هذا المقال جملة من النقاط الهامة المستخلصة منها، حيث جاءت هذه الزيارة الهامة في سياق نهج سياسي تعودنا عليه خلال ست سنوات من إدارة فخامة الرئيس غزواني للبلاد حيث ارتكز على الحضور الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين، والاهتمام الصادق بأوضاعهم، ورغبته الجادة