منذ أداء الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، القسم رئيسا للجمهورية في المأمورية الأولى في أغسطس عام 2019، وضع نصب عينيه تصفير المشاكل مع جميع الدول، وحرص على التوازن في العلاقات الخارجية؛ وتجنب الانخراط في المحاور.
بنيت شريعة الاسلام على تراتبية فى أحكامها وفى أوامرها وفى نواهيها وقد عبر عن ذلك علماء المقاصد الشرعية بكليات الشريعة وقسموها الى ضروريات وحاجيات وتحسينيات ..
وقد قالوا بترك التحسينيات إذا كان الوقوف عندها يؤدي الى المساس بالحاجيات كما قالوا بترك الحاجيات إذا كان فعلها يؤدي الى هدر الضروريات ..
و من تلك التحسينيات ترك المصافحة للنساء لما قد يفضى اليه من ارتكاب المحرمات. ..
قال محمد بن أحمد (عليش):
يفصح سؤال المهنية الإعلامية بمفهومه الشمولي عن ذاته كمدخل جدي بارز للدينامكية و التغيير، فلا نستطيع في واقع مسارات الإعلام جلاً إدراك جودة المخرجات الإعلامية، إلا بالاعتماد على قطبين مركزيين في هذا الاتجاه، أولهما كفاءة الموارد البشرية، و ثانيهما بيئة العمل و المؤسسات الإعلامية، و من هذا المنطلق تبرز جدلية شبه ضرورية ذات طرفين متلازمين هي المسئولة بالأساس عن تطوير هذا القطاع الحيوي ذي التأثير الجذري في صياغة حياتنا العامة، تلك الجدلية لتي لم تزل
الحديث عن لغة الضاد سانحة احتفاء واحتفال ، ومقام فيه متسع للمقال عن هذه التى كلما ذكرت تغمرنا مشاعر الزهو والخيلاء ، وتتملكنا أحاسيس الفخر والكبرياء ، مترعة بنشوة الانتماء ، ومضمخة بحظوة الولاء لهذه اللغة العظيمة :
من الأهمية بمكان إطلاق المنصة المخصصة لشكاوى وتظلمات المواطنين، تنفيذا للأوامر المتكررة للرئيس ولد الغزواني بتقريب الإدارة من المواطن..
والواضح أن هذه المنصة الإلكترونية (عين) ستسهل على المواطنين طرح مشاكلهم دون الذهاب إلى إدارات يطبع الروتين تعاملاتها، وأغلب مديريها يعتقدون أن قطاعاتهم ملك لهم ولذوي القربى والعشير..
أولا، تعهد الرئيس غزواني ببنك وتأمين زراعي ضمن تعهداته قبل ست سنوات، وهو ما لم يحصل إلى الآن. وهذا عائق حقيقي دون تحقيق الاكتفاء الذاتي والأمن الغذائيين. وخاصة في ضوء تكرار الفيضانات وغياب أي رؤية استيراتيجية لتفادي تكرار الخسائر المدمرة، كما حصل الآن. مع الأسف الرأي العام بما في ذلك المزارعون لا يحاسبون أصحاب القرار على تعهداتهم والتقصير في مسؤولياتهم، بل يستمر الجميع في الولاء لأسباب لاعلاقة لها بالواقع!
توجد الآن في صندوق بريد الرئيس عدة رسائل في غاية الأهمية، وقد تكون أيام العطلة التي يقضيها الرئيس في بوادي" تيرس" هي الفترة الأنسب لقراءة هذه الرسائل. المشكلة الكبيرة التي تطرحها هذه الرسائل هي أن كل رسالة منها يمكن أن تقرأ بطريقتين مختلفتين بل ومتناقضتين، وبطبيعة الحال
ليجوب من يشاء البلاد شرقا وغربا وجنوبا و شمالا و في الأعمق، و لتطأ قدماه كل شبر من أرض الوطن العزيز على نفسه ثم ليقلب بصره في كل زوايا مدنه الكبرى فلن تقع عيناه على مصنع و لو كان حجمه ضئيلا و مدركه هزيلا و اهتمامه بتحويل المواد المحلية أو معالجتها قليلا اللهم الذي يلحظ من انتشار
في الواقع ليست هناك ثروة يمكن أن نفخر بها سوى النجاحات الأمنية المبهرة التي حققتها الدولة الموريتانية خلال السنوات الأخيرة بفضل مقاربة أمنية شاملة بسطت ظلالها على الأرض ليستفيء المواطن ظلالها ويشعر بدفئها ، بعد سنوات الخوف والرعب التي زرعها شبح الإرهاب في نفوسنا ، حين ضرب بكل عنف محيطنا الإقليمي، وامتدت يده الملطخة بالدماء لحصد أرواح أبنائنا الشهداء في لمغيطي ،وتورين ، والقلاوية ..