
فِي الواقع لم ينزع موريتاني إلى "التطرف" نتيجة معارف علمية شرعية تلقاها في المحظرة مطلقا، ولم يتعرض أي من الذين سلكوا مسالك التطرف لاغتصاب أو تحرش في محظرة..
أجزم بهذا، وفي اعتقادي لو كان تعرض أي من أؤلئك الشباب لما تعرض له "سليمان" في "المتطرف" لما ظل الأمر سرا حتى يكشفه ذلك العمل السينمائي..
لم يشكل الاغتصاب يوما ظاهرة في المحاظر الموريتانية، ولا تكشف الوقائع المسجلة قضائيا عن وجودٍ يذكرُ له، وهذا مؤشر أساسي..
.jpg)








