
أَذْكُرُ أن ابن بطوطة فيما أملى على ابن جُزي الكلبي، ذكر أنه حضر في تونس جمعا من مجامع الناس، لعله استقبال عالم من العلماء، فأقبل بعض الناس على بعض بالسلام والتحية والحديث والإيناس، وبقي هو وحده بلا مسلم ولا مؤنس، فأخذه من ذلك ضيق شديد لم يملك معه دمعه فبكى بكاء شديدا، قبل أن يتنبه له أحد الحجاج فأتى إليه مسلما ومحدثا ومؤنسا..
.jpg)








