
بعد عدة أشهر من التلاعب بولد عبد العزيز، استطاعت فيها أن تفسد كل محاولات عبثه بالدستور و تشريعها من خلال إجماع وطني مخادع، بإغراءات أدرك الجميع وهميتها و عرقوبية وعودها، تبدأ “المعارضة الضاغطة” اليوم توضيح الرؤية المستقبلية للشعب الموريتاني و كشف مجموعة من الأوراق لتوضيح بعض ما حدث في هذه الفترة من أمور كان بعضها غامضا و ما تتطلبه المراحل القادمة لكشف بشاعة هذا النظام و انحراف قادته و فساد جميع هيئاته و مؤسساته.
.jpg)







